على إثر انطلاق المفاوضات فلسطينية ـ “إسرائيلية” السرية في القدس بهدف التوصل الى “وثيقة تفاهمات” لعرضها على مؤتمر السلام المتوقع عقده شهر نونبر، تفجر نقاش حاد بين السياسيين الصهاينة حول مستقبل مدينة القدس الشرقية، وعودة اللاجئين، بعد طرح القضيتين في نقاش رسمي. ولأول مرة طرح نائب رئيس الوزراء حاييم رامون، المقرب من اولمرت أمس، امكانية تقسيم القدس، قائلا إنه لا يرى غضاضة في أن تتنازل “اسرائيل” في قضيتي القدس واللاجئين، فتوافق على أن تكون الأحياء العربية في القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، وأن تستوعب “إسرائيل” كمية من اللاجئين الفلسطينيين بعد توقيع السلام على أساس إنساني.

واعترضت عليه وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني، مطالبة بعدم الإسراع في تقديم تنازلات في قضايا استراتيجية كهذه. ووافقها وزير الدفاع ايهود باراك، فيما التزم أولمرت الصمتَ، لكن المفاجأة بدت عندما أيد أفيغدور ليبرمن اليميني المتطرف، تقسيم القدس.