فوجئ سكان قرية أولاد معمر بجماعة أولاد سعيد بسطات بالحضور المكثف لرجال السلطة بالمنطقة لتنفيذ التعليمات المخزنية الجائرة والقاضية بمنعهم من الاعتكاف بمسجد القرية إحياء لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر من شهر الصيام، حيث عمدت السلطة إلى إغلاق المسجد بالأقفال، وبالتالي منع سكان القرية حتى من أداء الصلوات الخمس.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المنع هو الثاني على التوالي، غير أنه يختلف عن الأول بافتقاده ل”تبرير” وكيل الملك وأمره ويفتقد لأي “مبرر قانوني” !!.

“ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه وسعى في خرابها”.