من معتكف حي المحرشي “مسجد بن عدي” الذي يضم أيضا مدرسة لتعليم القرآن وعلومه.

نخبر الرأي العام المحلي والوطني أنه ومنذ دخول المعتكفين إلى المسجد يومه الأربعاء 20 رمضان 1427 هجري الموافق ل 03/10/2007 ونحن نتعرض لكل أصناف المضايقات من قبل بعض زبانية المخزن الذين لم يرق لهم إحياء هذه السنة المؤكدة والتعبد من داخل بيت الله.

بدأ مسلسل المضايقات بطلب أعوان المخزن من المعتكفين بتقديم أسماءهم، وبالفعل تم تزويدهم بذلك، إلا أن الأمر سيتواصل بطلب الحصول على بطائقهم الوطنية معللين ذلك بضرورة أخد الحيطة والحيلولة دون سرقة أثاث المسجد…الخ من الذرائع غير المبررة، خاصة وأنها ليست السنة الأولى التي يتم فيها الاعتكاف داخل المسجد نفسه (السنة الثالثة على التوالي)، إضافة إلى التشويش على المعتكفين من طرف أعوان السلطة الذين يلازمون المعتكفين خلال فترات القراءة الجماعية للقرآن الكريم أو جلسات الذكر التي تقام بعد صلاة التراويح.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تم التهديد بقطع الماء والكهرباء ليلا عن المسجد إن لم نوافق للذهاب إلى القائد ليجري لنا بحثا، كما تم تهديد منظف المسجد بالسجن وقطع راتبه إن ترك أبواب المسجد مفتوحة وذلك للحيلولة دون إيصال المحسنين لوجبة الفطور والسحور للمعتكفين.

وأمام هذه التعسفات والتجاوزات في حق عمار بيوت الله والمعتكفين فإننا ندعو كل الأطراف المسؤولة على الشأن الديني والهيئات الحقوقية للتدخل للجم كباح هذه الزمرة المتسلطة ووقف هاته المضايقات اللامسؤولة في بلد ينص دستوره الرسمي على أن الدين الرسمي هو الإسلام.

عن المعتكفين بمسجد بن عدي بوجدة