بسم الله الرحمن الرحيمجماعة العدل والإحسان

الرحـامنة-قلعة السراغنة

بـيــان توضيحي

تعليقا على ما صرح به السيد عالي الهمة ـ الوزير المنتدب بوزارة الداخلية سابقا ووكيل لائحة المستقلين التي حصدت المقاعد الثلاثة لمنطقة الرحامنة في استحقاقات 7 شتنبر 2007 ـ في الندوة التي نظمتها جريدة المساء ليلة السبت 27/09/2007 تحت عنوان: “مغرب ما بعد 7شتنبر”، حيث فسر اكتساح لائحته لأصوات ناخبي الرحامنة بنجاحه في تعبئة جميع أطياف المشهد السياسي وضمنهم جماعة العدل والإحسان، التي تجند أعضاؤها ـ على حد قوله ـ للمشاركة في حملته الانتخابية. وحيث إن تصريح “معـالي الوزير” السابـق و”السيد النائب المحترم” الجديـد عار من الصحة وفيه مغالطة للرأي العام المحلي والوطني، تعلن جماعة العدل والإحسان بالرحامنة ما يلي:

1. التزامنا بالموقف الرسمي للجماعة من اللعبة الانتخابية لأسباب اتسعت ـ والحمد لله ـ قاعدة المقتنعين بصوابها، و63% من المقاطعين تعفي عن أي تعليق.

2. استهجاننا للتصريح الذي يعبر عن قلة الوعي السياسي لأحد رجالات المخزن المسؤولين مسؤولية مباشرة عما تتعرض له جماعة العدل والإحسـان من تضييقـات ومحاكمات، لا سند لها إلا منطق التعليمات الذي نشأ عليه “معالي الوزير”. وقد كان لأعضاء الجماعة من أبناء الرحامنة الحظ الوافر وما يزال، فقد تجاوز عدد المتابعين والمتابعات 35 عضوا، ناهيك عن التضييق السافر للجمعيات المحسوبة على الجماعة.

3. تنديدنا بتواطئ السلطات المحلية بل وتسخير إمكانيات الدولة لدعم مرشح المخزن أو مرشح الملك كما حلا لـ”معالي الوزيـر” أن يقدم نفسه لساكنة الرحامنة؛ تواطؤ واستغلال لوسائل الدولة فضحته هيئات سياسية في حينه في الصحافة.

4. همسنا في أذن السيد الوزير بما قطعه على نفسه من وعود لتنمية منطقة من أفقر مناطق المغرب، وساكنة الرحامنة أعمق وعيا من أن يخدعوا بأسلوب دغدغة المشاعر، “وستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا”.

5. تذكيرنا بتصريح الأستاذ فتح الله أرسلان الناطق الرسمي لجماعة العدل والإحسان تعليقا على ادعاء السيد الوزير، “أنه لو بدا لنا ـ في الجماعة ـ حد ولو قليل من جدوى المشاركة في الانتخابات لصوتنا لأقرب الناس إلينا”، فكيف ـ والحال كما يعلم الجميع ـ تسارع الجماعة لتزكية من تعتبره أحد دعاة التضييق على أنشطتها، وعلى كل صوت حر في هذا البلد الحبيب؟

وبه الإعلام والسلام.