أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أنه سيتم تنظيم “مؤتمر وطني” في العاصمة السورية دمشق في الأسبوع الأول من الخريف يسبق الاجتماع الدولي المرتقب عقده في الولايات المتحدة للتأكيد على “الثوابت الوطنية” الفلسطينية.

وقال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أمس الأحد في بيان له إن “الفصائل الفلسطينية ستنظم مؤتمرا وطنيا في الخارج يوازي مؤتمر الخريف القادم في الولايات المتحدة من أجل كشف ورفض المخططات الأميركية وتأكيدا على الثوابت الوطنية الفلسطينية”.

وأضاف النخالة إن “هذا المؤتمر ستدعى إليه كافة الفصائل الفلسطينية وشخصيات فلسطينية مستقلة.. وسيؤكد على أهمية دور المقاومة الفلسطينية وضرورة تفعيلها وتنظيمها وتطويرها، والمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي عبثية ولم تعط الفلسطينيين سوى الوهم”.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية فرانس برس عن حركة المقاومة الإسلامية حماس تأكيدها أنها ستشارك في هذا المؤتمر “بفاعلية”.

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن حركته “ستشارك في مؤتمر دمشق بفاعلية” مشيرا إلى أن هدف المؤتمر “التأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية بالحقوق الفلسطينية خاصة حق العودة للاجئين الفلسطينيين والقدس ورفض أي محاولة لشطب هذه الحقوق مثلما تجري محاولات لتنفيذ ذلك من خلال اللقاءات المكوكية الفلسطينية الإسرائيلية”.

وقال مسؤول آخر في حركة الجهاد طلب عدم ذكر اسمه إن المؤتمر سوف يعقد “في السابع من نوفمبر في دمشق” مضيفا إن “مؤتمرا وطنيا مماثلا لمؤتمر دمشق سيعقد في نفس الفترة في غزة بمشاركة الفصائل”.

من جهتها أعلنت حركة فتح أنها لن تشارك في هذا المؤتمر، حيث قال الناطق الرسمي باسم فتح أحمد عبد الرحمن إن “أي مؤتمر فلسطيني شعبي أو رسمي أو فصائلي لا تدعو له منظمة التحرير الفلسطينية ولجنتها التنفيذية والرئيس محمود عباس هو مؤتمر غير شرعي ولا قيمة له ولا يمكن إلا أن يكون نقطة سلبية”.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش دعا إلى مؤتمر دولي للسلام في الخريف المقبل دون ذكر أي تفاصيل حوله، في ظل تردد أنباء عن نية الولايات المتحدة استبعاد سورية من حضور المؤتمر.