لم تستبعد وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت أن يتم توجيه ضربة عسكرية ضد إيران بسبب الخلاف الدولي معها حول برنامجها النووي.

وقالت أولبرايت التي عملت كسفيرة لواشنطن لدى الأمم المتحدة في حديث لمحطة تلفزيون “سي تي – 1” في براغ أمس “هذه الخطوة الأخيرة لا يمكن استبعادها بشكل كامل”، وأكدت أولبرايت على ضرورة الالتزام في المقام الأول بالمفاوضات.

ووصفت الوضع في العراق بأنه “أسوأ من فيتنام” مشيرة إلى أنه سيكون “أسوأ ميراث” يتركه الرئيس بوش الذي تنتهي ولايته العام المقبل.

من جهة ثانية، أعلن الناطق باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني أمس أن وفدا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزور طهران غدا الثلاثاء لإجراء محادثات جديدة حول المسائل العالقة في البرنامج النووي الإيراني.

وقال على الحسيني إنه “سيتم بحث أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في هذه المناسبة”.

وفي باريس صرح وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أمس بأن دعوة فرنسا لفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات ضد طهران خارج إطار الأمم المتحدة غير قانونية وان بلاده لن تتراجع عن طموحاتها النووية.

وبعث وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير برسالة إلى نظرائه في الاتحاد الأوروبي في الأسبوع الماضي مطالبا الاتحاد الذي يضم 22 دولة اخذ زمام المبادرة في توسيع العقوبات المالية بشأن إيران التي يتهمها الغرب بالسعي لصنع قنابل نووية.

وأثار كوشنير جدالا الشهر الماضي بقوله انه يتعين على العالم الاستعداد لاحتمال نشوب حرب مع إيران بشأن برنامجها النووي مما دفع طهران إلى استدعاء القائم بالأعمال الفرنسي للاحتجاج على ذلك.