توصّل باحثون أمريكيون إلى اكتشاف “مرحلة مهمة” قطعها فيروس H5N1 القاتل في عملية تحويره الذاتي، يمكن أن تعدي الإنسان بصورة أيسر بكثير من الوقت الحالي، وهو ما يعني اتخاذ مرض أنفلونزا الطيور شكلا وبائيا.

وفي دراسة نشرتها مجلة “Plos Pathoges” قال الباحث يوشيهوري كاواوكا من جامعة ويسكونسن “رصدنا تغيرا معينا سيجعل أنفلونزا الطيور تنمو في الجهاز التنفسي العلوي للإنسان والفيروسات التي تنتشر في أفريقيا وأوروبا هي أقرب الفيروسات إلى التحول لفيروس بشري”.

وقال إنّ هذا التحول ستسمح للفيروس الحالي بمزيد من التعوّد على درجة حرارة الإنسان، مضيفا أنّ درجة حرارة أجسام الطيور نحو 41 درجة مئوية، بينما درجة حرارة الإنسان 37.”

ولأنّ درجة حرارة أنف وحلق الإنسان حيث تدخل الفيروسات في العادة تبلغ نحو 33 درجة مائوية، فإنّ الشعب الهوائية والجهاز التنفسي لدى الإنسان، ستكون بيئة قابلة لنمو الفيروس.

وسبق للمديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارغريت شان أن حذّرت مؤخرا من أنّ خمس سكان الدول التي قد ينتشر فيها مرض إنلفونزا الطيور، يمكن أن يتعرضوا لعدوى انتقال فيروس H5N1 الذي ينتقل بين البشر.

كما حذّرت المسؤولة من أنه لا يوجد بلد مستعدّ لاحتمال اتخاذ المرض بعدا وبائيا منبهة إلى انعدام وجود احتياطي كاف من الأدوية والوسائل الصحية مثل الأقنعة.

غير أنّ شان نوهّت مع ذلك بالتحسن الذي طرأ فيما يتعلق بالإجراءات الوقائية حيث أنّ 193 دولة عضوا في المنظمة تتوفر الآن على برنامج استعداد.

ويقول الخبراء إن معظم الدول مجهزة بأنظمة متطورة لمواجهة الفيروس، الذي تتم ملاحظته والسيطرة عليه سريعاً، في أغلب الحالات.

عن موقع CNN .