أعلن التلفزيون الباكستاني فوز الرئيس “برويز مشرف” بفترة رئاسية ثالثة في الانتخابات التي جرت السبت، بين أعضاء البرلمان والمجالس الإقليمية، رغم تزايد حدة المعارضة ضد تولي الجنرال مشرف لفترة جديدة.

وجرت الانتخابات الرئاسية الباكستانية وسط مقاطعة نواب عدد كبير من نواب المعارضة، من بينهم أعضاء حزب “الشعب الباكستاني”، الذي تتزعمه رئيسة الوزراء السابقة “بي نظير بوتو”، التي تعيش في المنفى على خلفية اتهامات لها بالفساد.

وقاطع أعضاء حزب الشعب جلسة البرلمان، رغم صدور قرار من الرئيس مشرف بالعفو عن زعيمة المعارضة، حيث تسبب خروج النواب في تأجيل بدء التصويت في الانتخابات.

وكان الرئيس الباكستاني قد أصدر قراراً قبل قليل من بدء الانتخابات، بالعفو عن زعيمة المعارضة، في خطوة من شأنها تعزيز الاتفاق بين مشرف وبوتو لتقاسم السلطة في البلاد، بعد تخليه عن قيادته للجيش.

وكانت أعلنت المحكمة الباكستانية العليا، رفضها طعون تقدم بها مرشحو المعارضة لعدم إجراء الانتخابات في الموعد الذي حددته اللجنة العليا للانتخابات، والتي قررت إجراؤها في السادس من الشهر الجاري. غير أنها أمرت بعدم إعلان النتائج النهائية للانتخابات، إلا بعد البت في الطعون المقدمة ضد الرئيس برويز مشرف، الذي يخوض الانتخابات فيما لا يزال قائداً للجيش.

وتعهد مشرف، الذي تنتهي فترته الرئاسية الثانية في 15 نونبر المقبل، بالتخلي عن قيادة الجيش فور انتخابه لولاية جديدة، وقرر ترقية رئيس الاستخبارات السابق، الجنرال إشفاق كياني، نائباً لقائد الجيش، تمهيداً لتوليه منصب القائد.