كشفت مصادر إعلامية مغربية أن مديرية الدراسات والمستندات djed تجري تحريات واسعة داخل مختلف أجهزة الجيش بحثاً عن عناصر تنتمي إلى تنظيمات متطرفة أو تتعاطف معها. وأفادت ذات المصادر أن أجهزة الجيش تعرف حركية غير عادية منذ بث شريط تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” الذي يحرض فيه على الفتنة ويدعو فيه الجنود ورجال الأمن إلى “إعلان توبتهم” والالتحاق بمعاقل الجهاد في صحراء الجزائر. وقالت يومية “الصباح” استناداً إلى مصادرها إن أجهزة المخابرات العسكرية تحركت وفق ورود معلومات وصفت ب “الغاية في الأهمية” عن وجود عناصر في صفوف الجيش قد تكون متعاطفة مع التيارات المتطرفة. ويشار إلى أن ضابطين وبعض الجنود كانوا تعرضوا للمحاكمة في ملف ما سمي “أنصار المهدي”