التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي “إيهود أولمرت” والرئيس الفلسطيني “محمود عباس” يوم الأربعاء لإعطاء تعليمات لوفدي المفاوضات للبدء في صياغة وثيقة مشتركة تقدم للمؤتمر المزمع عقده حول “السلام” في الشرق الأوسط.

ويطالب “عباس” باتفاقية “إطار عمل” واضحة تتضمن جدولا زمنيا لمفاوضات الوضع النهائي بشأن قضايا مثل الحدود ومستقبل القدس واللاجئين الفلسطينيين وتنفيذ أي اتفاقات بشأن إقامة الدولة.

في حين تضغط الحكومة “الإسرائيلية” على “أولمرت” لكي لا يقدم تنازلات بشأن القضايا الحساسة ويسعى إلى بيان مشترك عام للمؤتمر الدولي الذي ترعاه الولايات المتحدة ويتوقع أن يعقد في الفترة بين منتصف وأواخر نونبر المقبل.

وقال مسؤولون “إسرائيليون” وفلسطينيون أن الزعيمين عقدا اجتماعا منفردا في مقر رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس وأن الوفدين سينضمان إليهما في وقت لاحق.

على صعيد متصل أفرجت “إسرائيل” عن نحو 90 سجينا فلسطينيا هذا الأسبوع أغلبهم من حركة فتح في لفتة لإظهار حسن النية لعباس. ورحب مكتب عباس بهذا الإجراء لكنه قال أن هناك حاجة إلى المزيد.

وتعليقا على لقات عباس وأولمرت قال “فوزي برهوم” المتحدث باسم حماس في غزة أن الاجتماعات تهدف إلى ضمان عدم بحث “القضايا الفلسطينية الأساسية”.

ويرى مراقبون أن أولمرت أصبح ضعيفا سياسيا منذ الحرب في لبنان العام الماضي مما أثار شكوكا بين الإسرائيليين والفلسطينيين بشأن قدرته على تنفيذ وعوده، ومن جهته أصبحت سلطات عباس محدودة منذ أن سيطرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة في يونيو.