قال رئيس الوزراء البريطاني “جوردون براون” أنه بالإمكان إعادة 500 جندي بريطاني من العراق إلى الوطن بنهاية العام، وصرح براون، الذي يقوم بأول زيارة للعراق، يومه الثلاثاء منذ أن أصبح رئيسا لوزراء بريطانيا بأنه يعتقد أن بإمكان العراق تسلم المسؤولية الأمنية بمحافظة البصرة الجنوبية من القوات البريطانية في غضون شهرين.

وسيكتمل مع نقل المسؤولية الأمنية في محافظة البصرة للسلطات العراقية بنهاية العام تسليم المسؤولية الأمنية في المحافظات الأربع الجنوبية التي كانت القوات البريطانية مسؤولة عنها للعراقيين.

وبدأت بريطانيا في تقليص قواتها في البصرة وكان قوامها 5500 جندي منذ انسحاب 500 جندي بريطاني من قصر في مدينة البصرة إلى قاعدة جوية كبيرة على مشارفها أوائل سبتمبر. وانخفض العدد الإجمالي منذ ذلك الحين إلى 5250 جنديا ومن المتوقع أن ينخفض قريبا إلى 5000 جندي.

وصرح براون بأنه يمكن خفض مستويات القوات البريطانية بالعراق إلى 4500 فرد بحلول نهاية العام. وقال للصحفيين خلال زيارته للعاصمة العراقية بغداد “أعتقد أنه يمكن خفض القوات البريطانية بحلول نهاية العام إلى 4500 “.

وللبصرة أهمية إستراتيجية خاصة كمركز لصادرات العراق النفطية الحيوية والتي تشكل 90 في المائة من عائداته كما تعد البصرة مركزا للصادرات والواردات في الخليج.

وقتل 41 جنديا بريطانيا هذا العام وهو العدد الأكبر منذ غزو العراق عام 2003 رغم توقف الهجمات اليومية بقذائف “المورتر” على قصر البصرة منذ انسحاب القوات البريطانية منه إلى مشارف المدينة.