من جديد يتألق الفنان المغربي المبدع رشيد غلام ويطرب جمهورا عربيا عريضا في ليالي شهر رمضان الفضيل.

فقد شارك فناننا في “ليالي العشق الإلهي” التي نظمتها ولاية مدينة قسطنطينة الجزائرية بمناسبة شهر رمضان الأبرك، ضمن مجموعة من المطربين المتألقين في الساحة الفنية العربية منهم الفنانان نصير شمة ومجد القاسم وفرقة عيون المصرية.

وكانت مشاركة الفنان رشيد غلام مسك ختام الليالي الرمضانية، إذ أحيى السهرة الختامية ليلة الخميس 27 شتنبر 2007 فأطرب الحضور المكثف وشنف أسماعهم بجميل الغناء الأصيل الذي يتغنى بحب الذات الإلهية ويسمو بوصال الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم.

وكما عوّد الفنان المغربي جمهوره فقد لاقت مشاركته قبولا وتجاوبا ومواكبة إعلامية وخلفت استحسانا لدى عموم الساهرين والمشاركين والمتابعين لفعاليات هذا النشاط الفني. فقد حضرت الإذاعة والتلفزة الجزائرية لتسجيل السهرة وتغطية الحدث الفني، كما غطته عدد من الجرائد والصحف منها الوطن والشروق والخبر.

وسبق أن شارك الفنان المتألق رشيد غلام في عدد من الملتقيات والسهرات والمهرجانات الفنية في كثير من الدول العربية الإسلامية والأوربية، منها مهرجان القاهرة الدولي ومهرجان قرطاج الدولي بتونس …

كما كان له نشاط فني كبير داخل ساحات المغرب الثقافية ومركباته ومهرجاناته، قبل أن تنشط آلة القمع والمنع منذ أكثر من 6 سنوات لتطال الفنان المغربي مانعة إياه من التواصل مع جمهوره ومحبيه بـ”تهمة” الانتماء الدعوي والسياسي لجماعة العدل والإحسان.

بل وصل المكر المخزني إلى تلفيق التهم الأخلاقية بغية التشويه والحبس في السجن من أجل التأثير النفسي والمعنوي لكنَّ “الله خير الماكرين”، فما كان للتهم المكذوبة أن تؤثر في نفسية المؤمنين وما كان للمنع أن يهزم عزيمة الرجال.

فمزيدا من التفوق والعطاء لرشيد غلام.. ومزيدا من الحرية والإبداع لكل الفنانين المغاربة الأصلاء.

استمع لمقاطع من “ليالي العشق الإلهي”