نفى الأستاذ فتح الله أرسلان رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان أن تكون جماعته قد تعبأت لدعم فؤاد عالي الهمة في انتخابات شتنبر الأخيرة بجماعة الرحامنة ببني جرير، وقال أرسلان في تصريح لـ”التجديد” كيف لنا أن ندعم مهندس الهجمة الشرسة للمخزن على جماعتنا، التي لم تسلم منها بن جرير التي طالت الاعتقالات فيها النساء أيضا، فهل سنجازيه على ذلك بالدعم؟. وأضاف أرسلان “”إنه لو كنا نعتقد أن العملية الانتخابية بهذه الطريقة سيكون لها مردود ولو بسيط لدعمنا من هم أقرب الناس إلينا”.

وكان فؤاد عالي الهمة، الوزير المنتدب السابق في وزارة الداخلية، قد أعلن في ندوة نظمتها يومية “”المساء”” تحت عنوان “”المغرب ما بعد 7 شتنبر”” يوم الجمعة الماضي عن نجاحه في تعبئة جماعة العدل والإحسان خلال حملته الانتخابية بدائرة الصخور الرحامنة التي فاز فيها خلال الانتخابات الأخيرة، إلى جانب جمعية من المعطلين التي قال أنها غيرت اسمها وساندته. وعلق مصطفى الرميد، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، الذي كان مشاركا في الندوة، على كلام الهمة بقوله “”هنيئا لك على هذا الإنجاز، فلم نستطع نحن إقناع أعضاء العدل والإحسان أن يصوتوا لصالحنا!””.

هذا، وقد شارك في الندوة التي ناقشت نسبة المشاركة في اقتراع 7 شتنبر والتدبير الحكومي لملف الانتخابات، كل من محمد الكحص كاتب الدولة في قطاع الشباب، والعربي المساري، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، ومحمد الساسي، نائب الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد.