أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أن سوريا تحتفظ بحق الرد بأشكال مختلفة على الغارة “الإسرائيلية” الأخيرة على أراضيها، كما أكد من جانب آخر أن دمشق يمكن أن تشارك في المؤتمر الدولي للسلام لكن بشروط.

وفى مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية “بى بى سي”، اعترف الرئيس السوري بوقوع غارة إسرائيلية على بلاده، وأكد أن الغارة الإسرائيلية الشهر الفائت استهدفت مبنى كان يستخدم لأغراض عسكرية ولم تحقق أهدافا مهمة.

وأعلن الأسد أن سوريا تحتفظ “بحق الرد بأشكال مختلفة على الغارة الإسرائيلية الأخيرة على أراضيها”، وقال “الرد لا يعنى صاروخا ضد صاروخ ” أو ” قنبلة ضد قنبلة”. وتابع “نملك وسائلنا الخاصة للرد، سواء سياسيا أو بأسلوب آخر، ولكن من حقنا أن نرد بأشكال مختلفة”.

وتدارك الرئيس السوري “ولكن إذا كان ردنا عسكريا نكون نرد بما يلائم الأجندة الإسرائيلية، الأمر الذي نرفضه، هذا لا يعنى أننا نريد تبديد فرص السلام في مستقبل قريب”.

وأكدت سوريا أن دفاعاتها الجوية تصدت في السادس من سبتمبر لطيران إسرائيلي انتهك أجواءها، ورفعت شكوى لدى الأمم المتحدة مؤكدة أن الطائرات الإسرائيلية ألقت ذخائر”.

وفيما يخص الاجتماع الدولي حول الشرق الأوسط المزمع عقده فى الخريف المقبل، طرح بشار الأسد شروطا لمشاركة بلاده. وأكد أن دمشق لن تشارك في الاجتماع إلا إذا بحث مجمل النزاع بين العرب و”إسرائيل”.

وقال الرئيس السوري “ينبغي بحث السلام الشامل، وسوريا أحد عناصر هذا السلام العام، من دون ذلك، لن نشارك في الاجتماع ولن نذهب إليه”، وأضاف “إذا لم يناقشوا الأراضي السورية المحتلة  الجولان- فلا سبب يدعو سوريا إلى المشاركة”.

وتطالب دمشق باستعادة كامل هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وضمتها عام 1981، علما أن المفاوضات بين الجانبين متوقفة منذ يناير2000.