قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه يصر على الذهاب إلى المؤتمر الدولي في الخريف المقبل ومعه وثيقة تشمل قضايا الحل النهائي. فيما أعلن مسؤول “إسرائيلي” أن اللقاء بين عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أولمرت بعد غد الأربعاء سيكون على جدول أعماله محاولة صياغة “إعلان مشترك” قبل المؤتمر الدولي.

وقال عباس أمس في مؤتمر صحافي في القاهرة بعد محادثات أجراها مع الرئيس المصري حسني مبارك “لا بد من أجندة واضحة جدا فالحضور سيكون كثيفا جدا إذ ستحضر أكثر من 36 دولة وبالتالي فان مثل هذا التجمع الكبير يتطلب أن نذهب إليه ولدينا وثيقة واضحة محددة يمكن بعدها أن تبدأ المفاوضات التفصيلية حول ما نسميه قضايا الحل النهائي”.

وتعقيبا على تصريحات وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني التي دعته فيها إلى التعامل بـ(واقعية) قال (إن الواقعية هي أن تتحدث عن قضايا المرحلة النهائية وإلا فما معنى الواقعية.. هل معناها أن نذهب إلى هناك ببيان عام .. اعتقد أن هذا غير مفيد).

وأضاف “نريد مؤتمرا ناجحا يتعامل مع قضايا المرحلة النهائية”. وقال انه سيناقش مع رئيس الوزراء “الإسرائيلي” إيهود اولمرت خلال لقائهما المقبل الثلاثاء قضايا الحل النهائي وهي “القدس والمستوطنات والحدود واللاجئين والأمن والمياه”. وتابع أنه التقى أولمرت خمس مرات ولكن “حتى الآن لا نستطيع أن نقول تفاوضنا”.

وفي القدس، قال مسؤول “إسرائيلي: “إن اولمرت وعباس سيلتقيان في محاولة لصياغة (إعلان مشترك) يسبق الاجتماع الدولي”.

وقال إن فرق عمل “إسرائيلية” وفلسطينية ستلتقي في الأيام المقبلة لصياغة هذا الإعلان المشترك.