بدأت في القاهرة يوم الإثنين محاكمة السيد إبراهيم عيسى رئيس تحرير صحيفة الدستور اليومية في مصر بتهمة نشر شائعات عن صحة الرئيس المصري حسني مبارك من شأنها زعزعة الأمن القومي المصري. وقررت المحكمة تأجيل النظر في الدعوى إلى 24 أكتوبر الجاري.

ويتم نظر القضية أمام محكمة جنح حي بولاق في العاصمة المصرية بعد أن نفى الإدعاء في وقت سابق أن تتم المحاكمة أمام محكمة الطوارئ التي لا يتوفر فيها للمدانين حق الاستئناف.

ويقول محامو عيسى إن الخطة الأساسية كانت محاكمته أمام محكمة الطوارئ ولكن ردود الأفعال الغاضبة إزاء هذه المحاكمة أرغمت الحكومة على التراجع عن هذه الخطط.

ويأتي استئناف المحاكمة بعد عدة أسابيع من صدور أحكام بالسجن على عيسى وثلاثة رؤساء تحرير آخرين لمدة عام بتهمة التطاول على مبارك ونجله جمال.

كما حكمت المحكمة على الأربعة، وهم، إلى جانب عيسى، عادل حموده ووائل الابراشي وعبد الحليم قنديل، بدفع غرامات قدرها 20 ألف جنيها لكل منهم.

وكانت جريدة “الدستور” نشرت الشهر الماضي مقالين يتحدثان عن أن مبارك (79 عاما) تدهورت صحته بصورة خطيرة وأن هناك شائعات عن وفاته تزايدت بعد غيابه لفترة عن الساحة.

وينظر لعيسى على أنه أحد أبرز المعارضين في الأوساط الصحفية للرئيس المصري ولما يتردد من خطط حول توريث الحكم لنجله جمال مبارك. وقد يسجن عيسى لثلاث سنوات في حال إدانته في هذا الاتهام.