عضو مجلس الإرشاد لجماعة العدل والإحسان

عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان

عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي الإسلامي

منسق المؤتمر القومي الإسلامي بالمغرب

عضو مجلس الأمناء في مؤسسة القدس الدولية

عضو المؤتمر القومي العربي

عضو المجلس الإداري للمركز الدولي للدراسات والأبحاث التربوية والعلمية

مفتش ممتاز في علوم الحياة والأرض والمختبرات بوزارة التربية الوطنية

رئيس تحرير مجلة النداء التربوي المغربية

منذ سنوات وأنا أتعرض للعراقيل المتكررة والمضايقات المستفزة في مطارات المغرب ( من تأخير وتفتيش الأمتعة ونسخ الوثائق المحمولة & ) كلما أريد المغادرة ( أو الرجوع ) لحضور موعد من المواعيد المرتبطة بأنشطتي التطوعية والقانونية ضمن الهيئات الدولية الفاعلة المذكورة أعلاه، والتي تتم غالبا ضمن وفود مغربية مكونة من الشخصيات المعروفة في هذا المجال، وكان ذلك محاولة مستمرة ويائسة في كل مرة بهذه الطرق الملتوية من أجل المنع من الحضور.

واليوم تغير السلطات المغربية من أسلوبها غير الحقوقي وغير الإنساني وغير القانوني وغير المدني وتوحي إلى وزارة التربية الوطنية التي أشتغل في إطارها مفتشا ممتازا في علوم الحياة والأرض والمختبرات من أجل اتخاذ إجراءات معرقلة خارجة عن أي سياق مهني لتقوم وزارة التربية الوطنية باقتطاع مالي غريب في حقي وصل إلى أربعة أشهر ونصف ( 135 يوما ) يضم أكثر من 40 يوما ( سبت وأحد ) وأياما من شهر يوليوز/ تموز، وشهر غشت/ آب من العطلة الصيفية وتعود إلى سنوات 2002 و2003 … وترجع هذه الأيام إلى حضور مؤتمرات حول مدينة القدس المحتلة ومؤتمرات القومي الإسلامي والقومي العربي وحضور ملتقيات تربوية وبيداغوجية ( بعضها دعيت إليها جنبا إلى جنب مع وزراء مغاربة من بينهم السيد وزير التربية الوطنية كالملتقى التربوي العربي في بيروت مثلا… )، والإشراف على دورات تدريبية لفائدة جمعيات المغاربة المقيمين في الخارج وكذا لفائدة المعلمين والأساتذة مدرسي أبناء الجالية المغربية في أوربا.

وبهذا الصدد فإني أعلن ما يلي:

1. إن طبيعة عمل المفتش تتم عبر برنامج يتضمن التكوين التربوي والبيداغوجي والمراقبة التربوية في الفصول الدراسية وفي مخابر العلوم وفي إعداد الامتحانات ومراقبة إنجازها، وفي العمل ضمن فريق تربوي على مستوى الأكاديمية وما يتطلبه كل ذلك من بحث وإنتاج وإنجاز تقارير… فهو دائم التنقل بين النيابة والأكاديمية والفصول الدراسية ومخابر العلوم في مختلف المؤسسات التعليمية المتباعدة أحيانا لذا فعمل المفتش غير مرتبط بتوقيت إداري معين أو بالمداومة في مكتب معين. وفي هذا السياق أسجل أنه لم يثبت علي طيلة حياتي المهنية أي إخلال بالعمل، أو أي تغيب عن مهمة من مهماتي في التأطير والمراقبة التربوية ضمن الإطار الذي أشتغل فيه والأعمال والمهام المهنية محفوظة بالتواريخ والأرقام والأماكن المعنية.

2. يستغرب المرء حقا في هذا الزمن كيف انقلبت المفاهيم وأصبح التفاني في العمل والتطوع في خدمة الصالح العام الوطني والقومي والإنساني محط عرقلة وعقوبة.

3. أضع بين يدي الهيئات والمؤسسات والجمعيات الوطنية والدولية ذات الصلة بالحريات العامة وبحقوق الإنسان وبقضايا الأمة هذا الإبداع الجديد في انتهاك الحقوق ومحاولة ضرب الحصار على الأصوات الحرة وعلى فعاليات المجتمع المدني.

4. إني أحمل المسؤولية فيما وقع للسيد وزير التربية الوطنية الذي ربما قد يكون التلاعب بهذا الملف قد تم بعيدا عن أنظاره. لكن امتداد أيادي غريبة عن الوزارة لتجعل من ميدان التربية والتعليم ساحة لعبثها المعروف، كل ذلك يجعل السيد الوزير أمام المسؤولية المباشرة.

و حرر بالرباط 28/09/2007