سجلت جماعة العدل والإحسان بمدينة الدار البيضاء حضورا فاعلا في الوقفة التي نظمتها مساء الجمعة 28/09/2007 اللجنة التنسيقية لمناهضة غلاء الأسعار على الساعة التاسعة ليلا قرب ولاية الدار البيضاء، ضد الزيادات المهولة في أسعار المواد الاستهلاكية.

وقد شارك في الاحتجاج مئات المواطنين الذين وفدوا إلى مكان الوقفة وعبروا عن استنكارهم وشجبهم التام لهذا الاستهتار المتكرر لأبسط حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، داعين الدولة إلى حفظ حقهم الأصيل في العيش الكريم.

ونددت جميع الأطياف السياسية والشرائح الشعبية المشاركة في الوقفة بالزيادات الأخيرة في الأسعار للمواد الغذائية والأساسية مؤكدة إلزامية التراجع عنها، وطالب الجميع بمراجعة سلم الأجور واستدراك التفاوت الصارخ بين أجر المواطن البسيط وأجور الموظفين السامين والوزراء والنواب.

وتميزت مشاركة جماعة العدل والإحسان بحضور نوعي ومتميز لرموز وأعضاء الدائرة السياسية بالمدينة، يتقدمهم عضوي الأمانة العامة للدائرة السياسية الأستاذين عبد الصمد فتحي ومصطفى الريق ومسؤول مكتب الدراسات القانونية والسياسية الأستاذ محمد منار وعضو اللجنة الحقوقية للجماعة محمد النويني وأعضاء الكتابة الإقليمية للدائرة السياسية بالمدينة.

كما ساهم أطر الجماعة من خلال تحركهم الميداني النشيط في تأطير الوقفة رفعا للشعارات وتعبئة للمواطنين وتواصلا مع الفعاليات، لتختتم الوقفة، في حدود الساعة الحادية عشرة، بكلمة مقتضبة عن دواعي الوقفة وأهدافها والخطوات اللاحقة لها، ليؤكد الجميع التزامه بمسار الاحتجاج والتنديد حتى التراجع عن الزيادات التي أنهكت القدرة الشرائية للموطن المغربي.

يذكر أن يوم الجمعة 28/09/2007 كان بمثابة يوم وطني للاحتجاج ضد الزيادات الصاروخية في الأسعار، حيث شهدت مدن مختلفة تحركات سياسية وشعبية لوقف النزيف الاجتماعي الذي يعرفه المغرب.