أعرب إسماعيل هنية عن استعداد الحكومة المقالة لأن تتخذ الخطوة الأولى بإخلاء المقرات الأمنية بهدف تحقيق مصالحة وطنية في ظل اتفاق متكامل بين حركتي حماس وفتح.

وأضاف في تصريحات صحفية “أن هناك قابلية للحوار بين الطرفين لكن ذلك لن يتم إلا بتحرر الإرادة من أية ضغوط خارجية من أجل الوصول لموقف فلسطيني موحد ونحن مستعدون لأن نضع يدنا معا لتصليب موقفنا الفلسطيني”.

وكشف هنية عن وجود تحرك بخصوص استئناف الحوار الوطني سواء على الصعيد الفلسطيني الفلسطيني وأيضا على الصعيد العربي والصعيد الأوروبي مؤكدا أن حركة حماس وضعت الأسس لاستئناف أي حوار وطني يتمثل بالالتزام باتفاق مكة 2007 واتفاق القاهرة 2005 ووثيقة الوفاق الوطني 2006 ووحدة الضفة الغربية وقطاع غزة سياسيا وجغرافيا وعدم فصلهما واحترام الشرعية الوطنية بكل مكوناتها.

وبشأن عودة قادة من حركة فتح إلى قطاع غزة أكد هنية أن “البلد للجميع، وأنه لا يمكن منع أحد من دخول بلده”، ولكنه أوضح وجود ضابط وطني يتوجب على الجميع الالتزام به واحترامه، إذ لن يسمح بعودة الفلتان الأمني لقطاع غزة.

وشدد على أن العودة إلى القطاع يجب أن تكون من أجل وحدة الوطن والشعب، قائلا: “أما فيما يتعلق بقضايا الفساد وغيرها فهناك قانون وهو سيتابعها”.