أخفق مجلس النواب اللبناني في انتخاب رئيس جديد للبلاد أمس الثلاثاء، حين قاطع معظم نواب حزب الله وحلفاؤهم في المعارضة الجلسة مانعين الأغلبية المدعومة من الغرب من اختيار خلف للرئيس إميل لحود المؤيد لسوريا، حيث حضر بعضهم إلى مبنى البرلمان غير أنهم لم يدخلوا القاعة واكتفوا بالجلوس في بهو المبنى، لكن كلا من النواب الموالين والمعارضين قالوا إنهم مستعدون للحوار قبل جلسة التصويت المقبلة المقررة في 23 أكتوبر.

وسبق أن أعلنت المعارضة عدم مشاركتها الجلسة، في ظل غياب التوافق على اسم الرئيس، الذي يتم اختياره من الطائفة المارونية النصرانية. وتصر المعارضة على توفر نصاب الثلثين في الجلسة الانتخابية الأولى.

واعتبر نواب الأكثرية أن الجلسة المقبلة لن تحتاج إلى نصاب الثلثين، لاعتبارهم أن جلسة أمس كانت الأولى، أما القادمة فستكون بالأغلبية المطلقة، أي النصف زائد واحد.