قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء، إن البرنامج النووي لبلاده بات “مغلقاً” على الصعيد السياسي، وأن طهران ستتجاهل مطالب مجلس الأمن الدولي والحظر الذي أملته “القوى المتغطرسة”.

وأكد أن بلاده قررت متابعة برنامجها النووي “عبر المسار القانوني المناسب”، وفي إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، متهماً الدول الكبرى بمحاولة تسييس القضية.

وكان الوفد الأمريكي قد غادر القاعة أثناء توجه نجاد لإلقاء كلمته، وبرر الناطق باسم الخارجية غونزالو غاليغوس التصرف “بإرسال رسالة قوية إلى نجاد”.

واتهم نجاد قوى كبرى معينة بتضخيم برنامج بلاده النووي ومحاولة حرمان إيران من حقها في الطاقة النووية، قائلاً إن بلاده لا تأخذ بالاعتبار “إملاءات غير شرعية وبدوافع سياسية من قبل قوى متغطرسة” فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

من جهة أخرى حذرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من “عواقب كارثية” على “إسرائيل” والعالم بأسره حال امتلاك إيران لقنبلة نووية.

ودعت المجتمع الدولي للبقاء موحدا في مواجهة ما وصفتها بالاستفزازات الإيرانية، مشيرة إلى أن العالم غير مطالب بأن يثبت لإيران بأنها تصنع قنبلة نووية بل عليها هي أن تقنعه بأنها لا تسعى لتحقيق ذلك.

وأكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال كلمته على أن الحزم والحوار مطلوبان في التعاطي مع برنامج إيران النووي. وقال إن السماح للجمهورية الإسلامية بالتسلح بالنووي ستكون له مخاطر غير مقبولة، مشيراً أن الضعف والتخاذل لا يؤديان إلى السلام بل إلى الحرب.

وعلى صعيد متصل، حمل رئيس نيكاراغوا دانيل أورتيغا بشدة على الولايات المتحدة متهماً إياها بمحاولة منع الدولة الأخرى من تخصيب اليورانيوم، الذي لا تحظره اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية، مضيفا أن الدولة الوحيدة التي استخدمت القنبلة النووية ضد المدنيين الأبرياء غير مخولة بإثارة تساؤلات حول حقوق إيران وكوريا الشمالية في امتلاك تقنية نووية “لأغراض سلمية.”