أعلن وزير البيئة الكندي “جون بيرد” أن اتفاقاً أبرمته 191 دولة لوقف استخدام المواد التي تسبب تآكل طبقة الأوزون قبل عشر سنوات من الموعد المحدد، هو “لحظة محورية” في المعركة ضد الاحتباس الحراري.

وتوصل المندوبون خلال مؤتمر للأمم المتحدة في مونتريال لاتفاق في وقت متأخر أول من أمس. وبموجب الاتفاق ستخفض الدول المتقدمة مرحلياً إنتاج “الهيدروكلوروفلوركربون” واستخدامه بحلول 2020، بدلاً من 2030، وبحلول 2030 بدلاً من 2040 بالنسبة إلى الدول النامية.

وأشادت الأمم المتحدة بالاتفاق بقولها إن من شأنه خفض ملايين الأطنان من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. وتعتبر واشنطن أن تسريع وتيرة تقليص إنتاج واستخدام مواد “الهيدروكلوروفلوركربون” سيكون أكثر فاعلية من “بروتوكول كيوتو” الذي يهدف إلى مكافحة تغير المناخ.

وأضاف “بيرد” بأن فكرة توقيع الهند والولايات المتحدة والصين وهي دول كبرى ليست ملتزمة بأهداف “بروتوكول كيوتو” الصارمة للاتفاق هي علامة مبشرة قبل محادثات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق جديد في شأن مكافحة تغير المناخ بعد 2012.

وجرى الربط بين الثقوب في طبقة الأوزون التي تحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية وزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان والمياه البيضاء لدى البشر. وتستخدم مركبات “الهيدروكلوروفلوركربون” في أجهزة التكييف والثلاجات.