طالب الرئيس الإيراني برحيل القوات “غير الشرعية” في المنطقة، قائلا إنها سبب كل الخلافات وكل التهديدات، فيما عرض الجيش صاروخا جديدا بعيد المدى.

وقال محمود أحمدي نجاد -خلال استعراض عسكري بمناسبة ذكرى اندلاع الحرب الإيرانية العراقية عام 1980- إن بلاده “قوة نافذة في المنطقة وفي الشؤون الدولية وعلى العالم أن يدرك أن هذه القوة لطالما كانت في خدمة السلام والاستقرار والأخوة والعدالة”.

ودعا أحمدي نجاد الولايات المتحدة إلى التحلي بالشجاعة والخروج من العراق، قائلا إن “الحل الوحيد للمشاكل في العراق يتمثل في أن تتحلى الولايات المتحدة بالشجاعة وأن تقر بارتكاب أخطاء وأن تغادر المنطقة”.

كما أوضح أن توجيه اللوم للآخرين لن يحل المشكلة، مؤكدا أن إيران “لم تسع أبدا إلى شن حرب ولكن دافعت عن السلام”، مشددا على أنها قادرة على الدفاع عن نفسها بصورة حاسمة في حال تعرضها لهجوم عسكري، بل إنها “ستجعل المعتدي يندم على أفعاله”.

وفي تعليقه على التهديدات الغربية بفرض عقوبات إذا واصلت بلاده تخصيب اليورانيوم، قال الرئيس الإيراني إن تلك الدول “لا تزال تعتقد أن الوسائل البالية مثل الحرب النفسية والعقوبات الاقتصادية ستنجح وتمنع إيران من التقدم التكنولوجي، وهي ترتكب خطأ”.

وكشفت طهران خلال الاستعراض العسكري للمرة الأولى عن صاروخ جديد طويل المدى يدعى “قدر”، وأكدت أن مداه يصل إلى 1800 كم. وعرض الصاروخ الجديد مع صاروخ “شهاب 3” الذي يبلغ مداه 1300 كلم.

كما عرضت إيران أيضا ثلاث مقاتلات مصنوعة محليا، أطلق عليها “الصاعقة”، وقالت القوات المسلحة إنها تشبه طائرات (إف 5) و(إف 18)الأميركية المقاتلة.

عن الجزيرة نت بتصرف.