انتقدت القاهرة رسميا للاتحاد الأوروبي بـ”التقاعس” عن تأييد قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يدعو جميع دول الشرق الأوسط إلى التخلي عن الأسلحة النووية، في إشارة واضحة إلى ترسانة إسرائيل غير المعلنة.

واعتبر بيان للخارجية المصرية أن التحرك الأوروبي في هذا الصدد “أبرز تناقضا واضحا مع المبادئ التي يدعي الدفاع عنها بشأن نزع السلاح ومنع الانتشار النووي في المناطق المختلفة”.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تبنت القرار غير الملزم بأغلبية 53 صوتا مقابل صوتين هما الولايات وإسرائيل، فيما امتنعت 47 دولة عن التصويت.

وكانت مصر قد تقدمت بمشروع قرار يحث في أحد بنوده جميع دول الشرق الأوسط لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية، وعدم صنع أو تجربة أسلحة نووية أو السماح بنشرها على أراضيها. كما يحث المشروع المصري القوى النووية الكبرى على عدم إجهاض مثل هذه الخطوة.

وقال دبلوماسيون أوروبيون إن مندوبيهم امتنعوا عن التصويت، على اعتبار أن التعديل الذي طلبته مصر “يخالف النظام غير السياسي للوكالة ويسعى لعزل دولة عضو في الوكالة”.