نفى الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المقالة بغزة ما وصفه ب “الادعاءات الكاذبة التي ساقتها بعض المواقع المعروف عنها اختلاق الأحداث” عن اتصالات أجرتها الحكومة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال طاهر النونو “إن هذه الأكاذيب تأتي كجزء من الحملة الدعائية التي تشن ضد الحكومة ورموزها” مؤكدا أن غازي حمد لم يجر أي اتصالات مع أي جهة إسرائيلية بصورة مباشرة أو غير مباشرة موضحا أنه أعلن ذلك صراحة.

وحذر النونو مما أسماه “محاولات تشويه الحقائق للتغطية على اللقاءات الفاشلة التي تعقدها أطراف رام الله مع الاحتلال” داعيا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة في نقل مثل هذه الأنباء وعدم “الاستسلام للدعاية المتواصلة ضد الحكومة والتي ما فتأت في اختلاق الأحداث والوقائع”.

وأضاف “أن موقف الحكومة المقالة بغزة واضح من قضية التهدئة حيث تصر على أن تكون تهدئة متبادلة ومتزامنة وتتضمن إنهاء الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني”.