قال باحثون كنديون إن ممارسة تمرينات الوزن وكذلك رياضة الجري على جهاز للتمرين أو ركوب دراجات يساعد في التحكم أكثر في أعراض مرض البول السكري من النوع الثاني وهو التحكم على المدى الطويل في مستوى السكر بالدم.

ويؤدى القيام بكل من تمارين الرياضات الهوائية التي تتضمن “الركض والسباحة وركوب الدراجات” وتمرينات المقاومة إلى تخفيض مستويات السكر في الدم بشكل أفضل من القيام بأي من النوعين من التمارين بمفرده.

وهناك 194 مليون شخص في العالم مصابون بمرض البول السكري وتتوقع منظمة الصحة العالمية أن يزداد هذا العدد إلى أكثر من 300 مليون بحلول عام 2025.

ومعظمهم مصابون بالنوع الثاني من مرض البول السكري الذي ينجم عن مزيج من الاستعداد الوراثي ونقص التمرينات ومن العادات الغذائية.

ومن المعروف أن التمرينات -النوع الذي يجعل الناس يتنفسون بشكل أقل مشقة- تعمل على تخفيض مخاطر مرض البول السكري من النوع الثاني ويمكن أن تحسن من تحكم الجسم في مستوى السكر. لكن هناك شكوك بشأن سلامة وفعالية تمرينات الوزن.