سؤال: ما هو تقييمكم لوضعية الشباب المغربي؟

جواب: بسم الله الرحمن الرحيم.

الشباب هو الأمل المنشود للمجتمعات، ومن أجله ينبغي أن تتكاتف الجهود، والشباب مفصل عمري، قوة المجتمع في قوته، لكننا ومع الأسف نجده الشريحة الأكثر تهميشا وتعطيلا وتفقيرا، وقع ويقع ضحية مجتمع مفكك وتعليم ملغوم والحياة مكشرة عن أنياب الشر واليأس والبؤس الساكن في الأفئدة المترجم إلى مواجهة خطر الأمواج هربا من الظلم بحثا عن أمل العيش

سؤال: ما هي الأسباب الحقيقية التي أدت إلى الوضعية التي ذكرتم؟

جواب: إن الفساد في الحكم أهم الأسباب وعنه تتفرع البقية،فالفساد في الحكم هدم أخلاق الأمة، ونخر الواقع وتسبب في تفشي البطالة والمخدرات والمرض والخمور والعهارة والرشوة والمحسوبية وطابور المشاكل الأخرى.

سؤال: إذن، من يتحمل المسؤولية في ما حدث؟

جواب: وهل أصبح للمسؤولية شأن في عهد الاستبداد المطلق.

السفينة من داخلها خراب ضمائر وأجهزة مرصودة لخدمة مصالح المستكبرين الذين عمقوا جراح الأمة ويرقصون عليها، ولا يلجؤون إلى الشعب بشبابه وكل فئاته إلا لأجل كسب المشروعية الكافية للتغطية على جرائم المتنفذين

سؤال: كيف تنظرون إلى مستقبل الشباب لو استمر الحال على ماهو عليه لاقدر الله؟

جواب: الظلم آيل إلى زوال مهما بدت حلكة الظلمة، وانفراج الأزمة يأتي بعد الشدة والصبح آذن بالبلج إن شاء الله. لا ننس أن قوة الشباب وعنفوانهم وفاعليتهم غير معدومة إنما هي كامنة ودورنا نحن مع باقي الشرفاء والفضلاء هو إيقاظ هذه القوة من كمونها، وتوجيه الفاعلية وترشيد العنفوان نحو بناء رصين بدأت مطالعه تلوح لكل مبصر.

سؤال: ما هي الحلول التي ترونها مخرجا من أزمة الشباب؟

جواب: المعول بعد الله عز وجل على تضافر جهود جميع الغيورين والصادقين في هذا البلد للمشاركة في تنزيل قدر الله، وقدر الله أن الظلم مؤذن بالخراب، خراب صرح الظالمين المفسدين في البلد. فتعاون الصادقين وبحثهم عن المشترك وتنميته هو الكفيل بأن يخنس الجور وينكفئ أما تعاضد طلاب العدل.

سؤال: من خلال تتبعكم للساحة للسياسية، هل ترون حضورا قويا للشباب في الساحة السياسية؟ ولماذا؟

جواب: وهل للكهول والشيوخ وكل الفئات حضور؟ الكل مغيب ومقصي عمدا من حضوره الحر في ساحة السياسة، وهل في ساحتنا السياسية سياسة؟ المتاجرة في الذمم وبيع الأعراض وصراع المصالح أهم السمات الغالبة باستثناء بعض الغيورين. فالشباب يعيش وقع الصدمة ففي مرحلة الاحتكاك بالواقع لا يجد سوى مطالب عمرية تهاجمه و تدفعه للتفكير بلقمة العيش والوظيفة والأسرة مما يشاغب على مشاركته الواسعة

سؤال: أنتم شباب العدل والاحسان قطاع ومكون من مكونات الدائرة السياسية ماذا يعني ذلك بالنسبة إليكم؟

جواب: يعني لنا ذلك، كما هو مبين في أوراق القطاع، أن:

“شجعان” محضن للتربية: على اعتبار أن التربية هي المسلك الطبيعي لتنمية الإيمان القوي والتطلع إلى أسمى درجات الرقي الروحي والتقرب من الله عز وجل، وهي الكفيلة بإعداد العامل الذاتي المؤهل لتحمل الرسالة وتبليغها، كما أنه بالتربية وحدها يمكن أن نواجه حملة اليأس والتيئيس التي تستهدف الشباب، وهي الوسيلة الكفيلة باستثمار كل مقومات الشباب في اتجاه الفعالية والإيجابية.

– “شجعان” حركة للدعوة: ونحن نعتبر أن الدعوة على رأس أهدافنا السامية وهي المقياس الأساسي لنجاعة برامجنا في أفق توسيع قاعدة التائبين إلى الله عز وجل والقادرين على مشاركتنا في حمل رسالة الإسلام.

– “شجعان” مدرسة للتكوين: نهدف من خلالها تسليح الشباب بأداة العلم الضروري لكل عمل جاد ورصين ونهدف من هذه المدرسة تخريج أطر للجماعة مستوعبة لمشروعها وإمداد المجتمع بقيادات مستقبلية تتحمل المسؤولية إن شاء الله بقوة وأمانة.

– “شجعان” فضاء للإبداع: فشجعان ساحة واسعة لاستيعاب كل الطاقات الشابة بتلبية طموحاتها الإبداعية احتضانا وتوجيها وصقلا و إدماجا في المجتمع.

– وأخيرا “شجعان” قوة اقتحامية: فشباب العدل والإحسان يصطفون بكل ما أوتوا من قوة اقتراحية وعددية في الدفاع إلى جانب كل الغيورين في هذا الشعب من أشخاص ومؤسسات للدفاع عن هموم واحتياجات وقضايا الشباب المغربي.

سؤال: لماذا لستم منظمة شبابية كما هو الحال لباقي الشبيبات الحزبية؟

جواب: المخزن لا يسمح لمن ينغص عليه استبداده.

سؤال: ما هي مكونات تنظيمكم الشبابي؟

جواب: