قرر المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية في الحكومة الإسرائيلية يوم أمس الأربعاء فصل قطاع غزة عن فلسطين المحتلة كليا باعتباره كيانا معاديا، وأيدت أميركا ذلك القرار.

وقد لاقى القرار الإسرائيلي انتقادا من الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون” الذي “أعرب عن قلقه”!!! ودعا “إسرائيل” إلى إعادة النظر في هذا القرار، محذرا من أن أي قطع للخدمات الحيوية سيكون انتهاكا للقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان باعتباره عقابا للسكان المدنيين الذين يعانون أصلا في قطاع غزة.

وفي السياق نفسه أعرب وزير الخارجية المصري في رسالة وجهها إلى نظيرته الإسرائيلية عن رفض مصر قرار “إسرائيل” اعتبار قطاع غزة كيانا معاديا: “لما يعنيه بالضرورة من فرض إجراءات عقاب جماعي ضد السكان المدنيين الأبرياء في القطاع”، وطالب بإعادة النظر فيه.

واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) القرار “إعلان حرب” على الشعب الفلسطيني. وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إن ذلك الإعلان “استمرار للممارسات الإرهابية والإجرامية الصهيونية ضد شعبنا”.

ودعا أبو زهري الدول العربية والمجتمع الدولي إلى التحرك لوقف “إسرائيل” عن مواصلة عدوانها على الشعب الفلسطيني. واعتبر أن إقرار الخطة ينسف مسوغات عقد اللقاء الدولي في واشنطن.