أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية أمس الثلاثاء أن المجلس يريد أن يكون مؤتمر “السلام” الذي دعت واشنطن لعقده في الخريف المقبل شاملا ومتوازنا، و ألا يكون هدفه مساعدة الأميركيين في الخروج من “المأزق العراقي”.

كما شدد العطية على ضرورة أن يتم الالتزام “بوقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال والتوصل إلى قضايا الحل النهائي بما فيها القدس واللاجئين وذلك وفق إطار زمني محدد دون استبعاد أي طرف من الأطراف المعنية بمسارات عملية السلام” عن المؤتمر.

وقال العطية إن من شأن ذلك “إضفاء “المصداقية” على المؤتمر حتى لا يكون كالمؤتمرات الضائعة التي سبقته بذريعة البحث عن السلام”.