أرسلت مجموعة من السعوديين التماسا إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل السعودية للمطالبة بالإفراج عن نشطاء إصلاحيين محتجزين منذ فبراير للاشتباه في تورطهم فيما تصفه السلطات “بتمويل الإرهاب”.

واعتقلت وزارة الداخلية عشرة رجال قالت إنهم جمعوا تبرعات وقدموها إلى “عناصر مشبوهة” ولمح مسؤولون بأن أنشطتهم تضمنت مساعدة مسلحين في العراق.

ولم توجه إليهم أي اتهامات رسمية ويقول محامون وزملاء للمعتقلين إن الاعتقالات كانت تهدف في واقع الأمر إلى القضاء على خطط لتشكيل حزب سياسي.، متهمين ا وزارة الداخلية بمحاولة الإساءة لسمعة المطالبين بإصلاح الدستور.

وجاء في خطابهم أن الحكومة تتصرف دون اعتبار لسلامة العملية القانونية وكأنها فوق القانون، وأن “غياب المساءلة والمراقبة والمحاسبة القضائية خصوصا والشعبية عموما يجعل أي سلطة مطلقة تتصور أنها هي الشريعة والقانون”.