منعت أجهزة الأمن المصرية حفل الإفطار السنوي لجماعة الإخوان المسلمين الذي كان مقررا عقده يوم 10 رمضان، مما دعا الجماعة إلى الاعتذار لمدعويها وإرسال تهنئة لهم بمناسبة الشهر الكريم موقعة باسم المرشد العام محمد مهدي عاكف..

وهي المرة الأولى منذ 20 عاما التي تمنع فيها الجماعة من إقامة حفل إفطارها الرمضاني السنوي.

واعتبر النائب الأول للمرشد الدكتور محمد حبيب أن منع الإفطار يمثل حلقة جديدة من التصعيد الأمني غير المبرر الذي تمثل في الإحالة إلى المحاكم العسكرية واعتقال العديد من القيادات.

واعتبر حبيب أن قرار المنع “يكشف زيف ادعاء السلطات للديمقراطية والحرص على الحريات، وما يقال عن الفكر الجديد وتيار المستقبل”.

من جانبه، أشار الدكتور عاطف البنا، أستاذ القانون الدستوري، إلى أن ما حدث “يعد من قبيل الإجراءات البوليسية غير المقبولة”، مبديا استغرابه “للتخبط الواضح في التعامل مع كافة القضايا”.