فرضت السلطات الإسرائيلية حظرا على رفع الأذان في أحياء مدينة عكا الجديدة داخل أراضي 48 خلال شهر رمضان الفضيل مما أثار سخط سكانها.

وتعتبر هذه هي المرة الثانية على التوالي التي تتخذ فيها إسرائيل قرار حظر رفع الأذان في عكا وتبرره بحجة المحافظة على “جودة الحياة” للمواطنين اليهود في المدينة.

وكان سكان المدينة المسلمون ممن يعيشون خارج أسوار مدينة عكا التاريخية، في أحياء مختلطة مع اليهود خاصة الحي المعروف باسم “فولفسون” قد منعتهم البلدية من رفع الأذان، رغم استعدادهم لوضع قيود على رفع الأذان كأن يكون بصوت معتدل ووقت المغرب، وعدا أيام السبت والأعياد اليهودية.

وكانت عصابات مسلحة من الشبان اليهود المتدينين قد جابت شوارع المدينة وهدّدت في رمضان الماضي بإطلاق النار صوب كل من يخرق التعليمات بحظر الأذان واعتدت على مواطنين عرب ودعتهم إلى الرحيل.

يشار إلى أن مدينة عكا تعد اليوم نحو60 ألف نسمة من بينهم 35% من العرب يقيم معظمهم في أحياء البلدة القديمة في ظروف اقتصادية واجتماعية قاسية ولا تزال بعض مساجدها موصدة بعدما وضعت جهات إسرائيلية رسمية اليد عليها.