قال رئيس وزراء فرنسا فرانسوا فيون إن بلاده تريد حلا سلميا للأزمة النووية الإيرانية، لكنه اعتبر أن التوتر مع إيران وصل إلى أقصاه.

وقال إن بلاده تبذل وسعها لتفادي مواجهة عسكرية، لكنه دافع عن تصريحات أثارت جدلا واسعا لوزير خارجيته برنار كوشنر الذي دعا إلى الاستعداد لحرب لمنع إيران من تصنيع قنبلة نووية، قائلا إنه محق عندما يتحدث عن وضع خطير يجب أن يؤخذ جديا.

ولقيت تصريحات كوشنر  التي جاءت بعد تصريحات شبيهة للرئيس الفرنسي- رضى الولايات المتحدة، التي كررت مع ذلك مقولتها بأنها تريد حلا سلميا وتبقي في آن معا كل الخيارات مطروحة.

فيما اعتبر رئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دو فيلبان أن دور فرنسا هو الدفاع عن حل سلمي ولا يجوز لها “توجيه إشارات سيئة” لواشنطن، قائلا إن الولايات المتحدة “ليست بحاجة لنا كي تتشجع على التقدم أكثر نحو الحرب”.

وقالت وزيرة خارجية النمسا أورسولا بلاسنيك “أستغرب استعماله هذه اللهجة العسكرية في هذا الوقت”، وقالت الخارجية الألمانية إن الخيارات الأخرى غير الدبلوماسية ليست مطروحة للنقاش.

أما وزير خارجية إيطاليا ماسيمو داليما فقال “إن حربا جديدة لا يمكن إلا أن تولد مآسي جدية”، داعيا إلى منح الدبلوماسية فرصة.