ألغت وزارة الداخلية العراقية أمس ترخيص شركة (بلاك ووتر) الأمنية الأميركية التي تعنى بحماية المسؤولين الدبلوماسيين الأميركيين في بغداد، وذلك بعد ارتكابها لجريمة إنسانية بشعة ضد المدنيين العزّل أول أمس الأحد أدت إلى مقتل 11 عراقيا وإصابة 20 بجروح.

وقالت واشنطن إن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ستجري اتصالها برئيس الحكومة العراقية نوري المالكي لإبداء “أسفها”!!!!!!.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية العراقية: (لا يحق لهذه الشركة العمل على كل الأراضي العراقية من الآن فصاعدا).

وقال شهود عيان إن عناصر الحماية أطلقوا النار بصورة مكثفة باتجاه المدنيين في حي المنصور.