أعلن متحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة التي يرأسها إسماعيل هنية، أن الأخير أجرى مساء السبت اتصالين هاتفيين بملك البحرين وأمير الكويت، طالبا منهما التدخل لإنهاء الانقسام الفلسطيني. وأكدت حكومة هنية التزامها “بالتهدئة المتبادلة” مع الجانب “الإسرائيلي” مشددة على إنهاء الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية.

وقال طاهر النونو في بيان أن هنية “أجرى اتصالا هاتفيا بكل من ملك دولة البحرين الملك عيسى بن حمد آل خليفة وأمير دولة الكويت صباح الأحمد الصباح وطلب من الزعيمين التدخل لإنهاء الانقسام الفلسطيني الراهن”. وأضاف أن هنية “شدد حرصه على إنهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية، وأكد جدية الحكومة في التوجه نحو الحوار والوحدة الوطنية لإنهاء جذور الخلاف في الساحة الفلسطينية وإعادة اللحمة لأبناء الشعب الواحد”.

من جهة ثانية، دعت حكومة هنية في بيان آخر “الدول العربية والإسلامية والدول المحبة للأمن والسلام إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه السياسة العدوانية “الإسرائيلية” ولجم العدوان وإنهاء الحصار الظالم على شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة”. وأشار البيان إلى “رفض الحكومة لأي حل سياسي ينتقص من حقوق شعبنا الفلسطيني”.

ومن جانبها، حذرت حركة حماس مما أسمته بالسعي لتهيئة الأجواء لعمليات إجرامية دموية ضد قيادة الحركة. واعتبرت الحركة في بيان أن محاولة البعض نشر الإشاعات عن وجود خلافات بين قيادات الحركة محاولة لتهيئة الأجواء لعمليات إجرامية دموية ضد قيادة الحركة ثم إسناد ذلك إلى خلافات في الحركة وعمليات تصفية بين قادتها.