تواصلت التظاهرات في واشنطن للمطالبة بإنهاء الحرب في العراق وسحب القوات الأميركية، وإقالة الرئيس بوش، فيما يخطط الديمقراطيون بحملة جديدة ضد الإستراتيجية التي أعلنها، تستهدف سلطاته.

فقد تجمعت آلاف المتظاهرين أمام البيت الأبيض احتجاجاً على استمرار الحرب في العراق، وقد طالب المتظاهرون بإنهاء هذه الحرب فوراً.

ودخل حشد من المتظاهرين يضم عائلات وطلبة ومحاربين قدماء وآباء جنود قتلوا في النزاع الذي أوقع أكثر من 3770 قتيلا في صفوف الأميركيين في أربع سنوات، الحدائق المقابلة للبيت الأبيض.

في هذا الوقت، يشن الديمقراطيون المناهضون للحرب في العراق هذا الأسبوع حملة جديدة للحصول على 60 صوتا في مجلس الشيوخ يتوجب عليهم الحصول عليها لتحدي إستراتيجية الرئيس الأميركي جورج بوش في العراق.

ورغم سيطرتهم على الكونغرس، إلا أن محاولات الديمقراطيين لدفع الإدارة لتحديد جدول زمني ملزم لسحب القوات من العراق باءت بالفشل.

ويبدو أن زعماء الديمقراطيين تخلوا عن محاولتهم إجبار الرئيس بوش على القبول بجدول زمني ملزم لسحب القوات الأميركية من العراق العام المقبل. وبدلا من ذلك توقعت تقارير أن يلجأ الديمقراطيون إلى الاكتفاء بالمطالبة بسحب عدد من الجنود مطلع العام المقبل أو ترك الموعد النهائي للانسحاب مفتوحا.

وفي العديد من الخطط التي يجري بحثها خلف أبواب مغلقة في الكونغرس، يعتزم الديمقراطيون شن هجوم خلفي يستهدف سلطات بوش في مجال الحرب.