شبيبة العدل والإحسان

المكتب القطريبسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه ومن والاهبيـــــــــــان

في علاقة بالحملة القمعية الشرسة التي يسلطها النظام المغربي ضد جماعة العدل والإحسان وأعضائها، قضت محكمة الاستئناف بمدينة فاس مساء يوم 11/09/2007 ظلما وعدوانا في حق الأخ عمر محب بعشر سنوات سجنا نافدة، بتهم ملفقة وملف محاكمة خال من أية إدانة حقيقية مبنية على أساس قانوني وفقدانه لأدلة الإدانة، خاصة وأن الأخ عمر محب لم يتم اعتقاله إلا يوم الأحد 15 أكتوبر2006 -من داخل معرض كان يُنظمه- في حين صدرت في حقه مذكرة بحث مزعومة منذ 1993 في موضوع مقتل الطالب آيت الجيد كما تدعي السلطات. وهو ما يثير الاستغراب ويظهر حقيقة الملف وطبيعته.

وبهذه المحاكمة الجائرة يؤكد النظام المغربي مرة أخرى على تشبثه بمنهجه الاستبدادي البائد وخطه في قمع كل صوت حر يأبى الخضوع والخنوع ويرفض المشاركة في خطط الفساد والإفساد التي لم يعد ضررها وأثرها على العباد والبلاد يحتاج إلى بيان. فعوض أن يتراجع عن كل الجرائم التي ارتكبها في حق الجماعة وأعضائها منذ تأسيسها ها هو ما يزال يؤكد على أصالته المخزنية المقيتة الثابتة عبر الاستخفاف بكل المبادئ الكونية والإنسانية والإسلامية التي تضمن حرية الانتماء وحق اعتناق والتعبير عن الأفكار، كل ذلك وسط بهرجة مكشوفة حول عهد جديد من ورق وحقوق إنسان من خشب وديمقراطية من نار أتت على الأخضر واليابس. إن ذلك لبرهان على أن النظام المغربي لم يتخلص من عاداته القديمة وإنما غير من ضحاياه.

أمام هذا الوضع الظالم فإننا، في المكتب القطري لشبيبة العدل والإحسان، نعلن للرأي العام المحلي والدولي :

– إننا ندين بشدة هذا الحكم الجائر في حق عضو بريء من أعضاء الجماعة والزج به في غياهب السجون بتهم واهية تخفي التهمة الحقيقة التي من أجلها يحاكم وهي الانتماء لجماعة العدل والإحسان.

– نؤكد تشبثنا بمنهجنا في التغيير بجميع الطرق السلمية، وإن الحملات المخزنية والاعتقالات لن ترهبنا ولن تثنينا على المضي في مسيرتنا داعين إلى الخير والحرية والعدل والإحسان.

– نحمل الفاعلين الحقوقيين والسياسيين نتائج سكوتهم غير المبرر على ما يقترفه المخزن في حق الجماعة وأعضائها من تجاوزات حقوقية وقانونية.

وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم

المكتب القطري لشبيبة العدل والإحسان

الجمعة فاتح رمضان 1428 / 14 شتنبر 2007