استيقظ سكان جزيرة “سومطرة” الإندونيسية على زلزالين جديدين، زادت قوتهما على سبع درجات، وذلك بعد أقل من يوم واحد على الزلزال المدمر الذي ضرب الجزيرة. بالإضافة إلى زلزال ثالث ضرب جزيرة “سولاويزي” يومه الخميس بقوة 6.2 درجة.

وإثر ذلك أعلنت السلطات الإندونيسية حالة الطوارئ، وأطلقت تحذيرات متتالية من حدوث موجات مد عاتية “تسونامي”، والتي أثارت أيضاً مخاوف لدى دول أخرى بجنوب شرق آسيا.

وقالت الهيئة الوطنية للمحيط والغلاف الجوي إن إندونيسيا تعرضت خلال الساعات الـ24 الأخيرة، إلى أكثر من 60 زلزالاً تابعاً لموجة من الزلازل القوية التي ضربت البلاد مؤخراً.

بدأت هذه الموجة من الزلازل مساء الأربعاء، بزلزال مدمر بلغت شدته 8.4 درجة، والذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بالإضافة إلى فقد عشرات آخرين، فضلاً عن تدمير مئات المباني والمنشآت، مما دفع بالحكومة الإندونيسية إلى إعلان حالة الطوارئ.

وحسب آخر تقدير رسمي لضحايا زلزال الأربعاء، فقد أشارت تقارير بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا، أن تسعة أشخاص على الأقل قُتلوا، بالإضافة إلى عدد غير معروف من الجرحى والمفقودين.

وقال المسؤول في هيئة الرصد الزلزالي الإندونيسية، سوهاجونو، إن موجة تسونامي تشكلت في أعقاب الزلزال، بلغ ارتفاعها تسعة أقدام، ضربت “بادانغ”، بعد 20 دقيقة على حدوث الزلزال.

وفي ديسمبر/ كانون الأول من العام 2004، قضى نحو 230 ألف شخص نحبهم من 11 دولة، كان معظمهم في إندونيسيا، عندما دمرت أمواج تسونامي قرى بأكملها على شواطئ المحيط الهندي.

ونجمت تلك الأمواج العاتية عن زلزال قوي، بلغت شدته 9.1 درجة، وقع تحت سطح البحر، قرب جزيرة “سومطرة”، مما أدى إلى مصرع أكثر من 160 ألف شخص في إقليم “أتشيه” بغرب إندونيسيا.

وفي العام الماضي 2006، تسبب زلزال آخر، ضرب جزية “جاوا”، في حدوث أمواج تسونامي، مما خلف ما يزيد على خمسة آلاف قتيل.