دافع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن عمل حكومته، وأكد في كلمة استهل بها اجتماع بغداد لدول الجوار العراقي أمس الأحد عزم حكومته على إعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد وتصميمها على اجتثاث ما أسماه ظاهرة الإرهاب.

من جهته وزير الخارجية هوشيار زيباري دول الجوار لبذل مزيد من الجهود لإعادة الأمن والاستقرار إلى بلاده وتشكيل أمانة عامة لمؤتمر دول الجوار العراقي لمتابعة قراراته وتوصياته والتنسيق بين الدول والمنظمات المشاركة فيه.

وقال المالكي الذي كان يتحدث أمام الاجتماع الذي عقد بمبنى وزارة الخارجية وسط إجراءات أمنية مشددة وبمشاركة وفود تمثل 22 دولة ومنظمة إقليمية ودولية بينها دول الجوار العراقي الست “إن مؤسسات العراق اليوم تتحرك بموجب دستور دائم صادق عليه الشعب العراقي وإن أبرز ما تضمنه الدستور هو العمل على تثبيت حسن الجوار ومنع التدخل في الشؤون الداخلية واعتماد الحوار أسلوبا لحل المشاكل ومواجهة التحديات المشتركة”.

وعبر المالكي عن تثمينه لحضور الوفود المشاركة في مؤتمر دول الجوار في بغداد معتبرا أن انعقاده في العاصمة العراقية له دلالات تشير إلى حرص الوفود المشاركة على إعادة الأوضاع الطبيعية في العراق.

وأعرب عن أمله في تنفيذ التوصيات الأمنية والاقتصادية التي خرجت بها اللجان التي شكلت في مؤتمر شرم الشيخ.