فرقت القوة التنفيذية التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة بالقوة متظاهرين من حركة التحرير الفلسطيني (فتح) كانوا يحاولون إقامة صلاة الجمعة في ميادين عامة بغزة والانطلاق منها للاحتجاج على ما يقولون إنه تحريض مستمر من قبل خطباء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على حركة فتح.

وضرب مجندو القوة التنفيذية بالعصي عناصر من حركة فتح أصروا على التجمع وتحدي الحظر الذي فرضته الحكومة المقالة على التجمعات ما لم تحصل على إذن من وزارة الداخلية.

وأصيب نحو 20 متظاهرا من فتح في المواجهات في حين اعتقل أربعة من كبار قادة فتح عندما داهمت القوة التنفيذية مقر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهم المسؤول الأول لحركة فتح بالقطاع وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زكريا الأغا وإبراهيم أبو النجا وعضو المجلس التشريعي السابق أحمد نصر وعضو المجلس الثوري للحركة جميلة صيدم.

وأكدت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة في بيان لها اعتقال الأربعة الذين قالت إنهم ضمن عدد ممن وصفتهم بمخالفي القانون ومثيري الشغب، مشيرة إلى أن التحقيقات أثبتت ضلوعهم في ما سمته التحريض وقطع رواتب الموظفين.

كما اعتقلت القوة ثلاثة صحفيين فلسطينيين يعمل اثنان منهم لصالح التلفزيون الياباني والثالث مصور لوكالة أسوشيتد برس، ثم أفرجت عنهم. إلا أن تقارير صحفية تحدثت عن تعرض خمسة صحفيين للضرب أو المعاملة الخشنة من طرف القوة التنفيذية.

وكانت فتح قد قالت إن القوة التنفيذية اعتقلت خلال الليل 33 على الأقل من كوادر وأعضاء الحركة. لكن المتحدث باسم القوة التنفيذية إسلام شهوان نفى حصول أي اعتقالات وأضاف أن “ما قمنا به هو استدعاء بعض الأشخاص بينهم قيادات في حركة فتح، وطلبنا منهم التوقيع على تعهد بعدم إحداث الفوضى أو أعمال الشغب والإخلال بالنظام”.