في أول تعليق له على نسبة المشاركة الضعيفة في الانتخابات التشريعية المغربية أرجع الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان الأستاذ فتح الله أرسلان ضعف الإقبال الجماهيري على صناديق الاقتراع إلى “”فقدان الناخب المغربي للثقة في أحزابه السياسية من جهة، وفي جدوى العملية التي لا تغير شيئا من جهة أخرى””.

وأوضح الأستاذ أرسلان لجريدة الخبر الجزائرية يومه السبت 8 شتنبر 2007 بأنه “”لا جدوى من هذه الانتخابات، فهي مجرد عملية فولكلورية، ولا ننتظر منها أي جديد لأنها تفتقد إلى المصداقية””. وأرجع ذلك إلى طبيعة الدستور الحالي، والنظام الانتخابي في المغرب الذي لا يسمح لأي حزب بالفوز بالأغلبية المطلقة وتشكيل حكومة دون اللجوء إلى التحالفات.

يذكر أن مكاتب التصويت أغلقت في المغرب أبوابها مساء أمس وسط مشاركة ضعيفة للناخبين، أشبه بالمقاطعة الشعبية للعملية الانتخابية، فنسبة المشاركة قبل ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع لم تتجاوز حسب آخر تصريحات وزير الداخلية 34%.