حمّل الأمين العام لمنظمة “مراسلون بلا حدود” روبير مينار أمس الأربعاء العاهل المغربي الملك محمد السادس مسؤولية تراجع حرية الصحافة في الآونة الأخيرة في المغرب.

وقال في مؤتمر صحافي في الدار البيضاء: “إن الملك يتحمل كامل المسؤولية في عودة القمع في مجال حرية الصحافة”.

وبحسب هذه المنظمة للدفاع عن الصحافيين عبر العالم فإنه منذ تولي الملك محمد السادس العرش في يوليو 1999 “تعرضت 34 مؤسسة إعلامية للرقابة على الأقل وحكم على 20 صحافيا بعقوبات بالسجن بموجب قانون الصحافة والقانون الجزائي أو حتى القانون المناهض للإرهاب”.

وكانت المنظمة قالت في رسالة موجهة إلى الملك محمد السادس مؤرخة في 30 غشت ونشرت يوم الأربعاء: “نرغب في إطلاق جرس الإنذار فالمغرب يقف على منحدر خطر ولا شك أنكم تتحملون المسؤولية عن هذا الوضع”.

وقال مينار في مؤتمره الصحافي “لقد تم خداعنا من قبل المسؤولين المغاربة الذين التقيناهم وهناك هوة بين الكلام الجميل الذي قالوه لنا وما يجري في الواقع”.