قال مسؤولون في سلاح الطيران الأمريكي إن قاذفة قنابل من طراز بي-52 طارت في الأجواء الأمريكية الأسبوع الماضي بينما كانت محملة بستة صواريخ نووية، لكنهم أكدوا أن ذلك “لم يشكل خطرا على السلامة العامة”.

ولم يكن هناك علم أن الطائرة تحمل عددا من الصواريخ النووية خلال الرحلة الجوية التي استغرقت 3 ساعات من قاعدة نورث داكوتا إلى قاعدة جوية أخرى في لويزيانا، وذلك يوم 30 غشت الماضي.

وقالت صحيفة “أرمي تايمز” إنه كان من المقرر أن تُفكك الصواريخ إلا أنها حُملت عن طريق الخطأ على جناحي الطائرة، وأن القوة التدميرية للرأس الحربية النووية تبلغ ما يوازي 150 كيلوطن.

وأوضح الناطق باسم سلاح الجوّ قائلا: “كانت الأسلحة دائما في حوزتنا، ولم يكن هناك أبدا أي خطر على الأمريكيين”.