أعلنت مجموعتان مسلحتان، غير معروفتين من قبل، مسؤوليتهما عن «سلسلة من الهجمات» شنتها في الأيام الماضية ضد أهداف تابعة لحركة «حماس» في قطاع غزة، في وقت وصلت تهديدات بالقتل لاثنين من كبار الصحافيين المنتمين للحركة في القطاع.

وتبنت مجموعة «كتائب شهداء الأجهزة الأمنية الفلسطينية» ومجموعة «كتائب شهداء الانقلاب» سلسلة تفجيرات ضد ممتلكات تعود لناشطين في «حماس».

وقالت المجموعتان، اللتان يُشاع أنهما مرتبطتان بحركة «فتح»، إن «مجموعة مشتركة من كتائب شهداء الأجهزة الأمنية وكتائب شهداء الانقلاب تمكنت من تفجير سيارتي جيب عسكريتين تابعتين للقوة التنفيذية بالقرب من مفترق تل الهواء قبل خمسة أيام فجر الجمعة الماضي».

وأضافت المجموعتان في بيان لهما أمس أن المجموعة المشتركة تمكنت من «تفجير سيارة ناشط حمساوي في الصبرة” وأن «مجموعة أخرى قامت فجر أول أمس الاثنين بوضع عبوتين ناسفتين، إحداهما خلف مركز شرطة الشجاعية (في حي الشجاعية شرق مدينة غزة) والثانية خلف منزل (رئيس حركة «فتح الياسر” المنشقة عن حركة «فتح») المدعو خالد أبو هلال» الناطق السابق باسم وزارة الداخلية في الحكومتين الحالية والسابقة برئاسة اسماعيل هنية.

وجاء في البيان أنه «في يوم الثلاثاء (أمس) قامت مجموعة تابعة لكتائب شهداء الأجهزة الأمنية بتفجير سيارة جيب من نوع «ماغنوم» للمدعو الحمساوي ناصر الدهشان» أحد قادة كتائب القسام الذراع العسكري لـ «حماس» في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.