أنهى الجيش اللبناني، أمس الأحد، معاركه القتالية مع “فتح الإسلام” في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان، بعد مضي أكثر من ثلاثة شهور على بدئها، وأعلن حسم نتائجها، في مقتل أكثر من 35 من عناصر التنظيم المذكور، وتم التعرف ليلاً إلى جثة قائدهم شاكر العبسي، وتوقيف نحو 25 بعضهم جرحى، في مواجهة أخيرة، فقد فيها 5 جنود.

وفيما تمكن لبنان من تجاوز هذه الأحداث التي فقد فيها نحو 155 جنديا، بادر الرئيس إميل لحود إلى تهنئة الجيش اللبناني، ممثلا بقائده العماد ميشال سليمان في اتصال هاتفي معه، على ما وصفه ب الإنجاز الوطني الكبير ، وقال إن الجيش أكد مرة أخرى على دوره في حماية وحدة لبنان والاستقرار والأمن فيه.

كما تقدم رئيس مجلس النواب نبيه بري بالتهنئة إلى قائد الجيش وضباطه وأفراده، وأشاد في بيان بتضحيات الشهداء الضباط والجنود الذين لم يترددوا في افتداء الوطن بأرواحهم. وقال رئيس الحكومة فؤاد السنيورة إن الجيش اللبناني الذي انتشر في الجنوب لحماية اللبنانيين هو نفسه الذي تصدى في الشمال لعصابات المجرمين والإرهابيين.

ومن المقرر أن يعلن وزير الدفاع اللبناني إلياس المر تفاصيل إنهاء معارك مخيم نهر البارد مع  فتح الإسلام وحسم الجيش لها، وذلك في مؤتمر صحفي يعقده اليوم في بيروت.