طوت أفغانستان أسوأ أزمة رهائن منذ إسقاط نظام طالبان في 2001, بعد إفراج الحركة على دفعات عن 19 رهينة كوريا جنوبيا أمس وأول أمس, في عملية اعتبرتها انتصارا لها لأنها تفاوضت لأول مرة مباشرة مع حكومة أجنبية.

واشترطت طالبان التي تخلت عن مطلب بإطلاق سراح بعض قادتها التزام “سيول” بسحب جنودها -البالغ عددهم مئتين- مع نهاية العام الحالي والتوقف عن إرسال بعثات التنصير إلى أفغانستان, وهي شروط أكدها ناطق رئاسي كوري جنوبي.

واستلم الصليب الأحمر الدولي أمس آخر سبعة كوريين جنوبيين في ولاية غزني من أيدي وسطاء قبليين, ولم يسمح للصحافة بالحديث إليهم, لكن الرهائن  حسب مرافقيهم- سلموا رسالة غير موقعة إلى الصحفيين, تتهم كوريا الجنوبية بمحاولة تنصير أفغانستان, وتقول إن الأفغان مستعدون للتضحية بحياتهم في سبيل دينهم.