شيع الفلسطينيون في قطاع غزة جثماني طفلين استشهدا في قصف إسرائيلي على جباليا شمال القطاع أدى أيضا إلى استشهاد طفلة توفيت في وقت لاحق متأثرة بجروح أصيبت بها.

وقد استشهد الطفلان يحيى رمضان غزال 12 عاما، وابن عمه محمود موسى غزال 10 أعوام جراء القصف الذي نفذته دبابات إسرائيلية على مزارع شرق مخيم جباليا.

كما استشهدت جراء ذلك القصف الطفلة سارة سليمان غزال 9 أعوام، وهي ابنة عم الطفلين يحي ومحمود في وقت لاحق في مستشفى الشفاء حيث نقلت لتقي العلاج بعد أن أصيبت بجروح بليغة.

وكان الأطفال الثلاثة يلعبون قرب منزلهم شرق جباليا، عندما أصابتهم قذائف الدبابات الإسرائيلية. وأشارت مصادر طبية إلى أن طفلا رابعا من العائلة نفسها أصيب بجروح أقل خطرا.

وزعمت قوات الاحتلال أنها أطلقت النار على مطلقي صواريخ من المنطقة، معلنة عن أسفها لما قالت إنه “استخدام للمراهقين الفلسطينيين في عمليات إرهابية”.

وأدانت الحكومة الفلسطينية المقالة الحادث وقالت إنه يؤكد النوايا العدوانية الإسرائيلية. كما أدان رئيس ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات قتل الأطفال، وقال إن العنف يولد العنف