تجددت يوم أمس الثلاثاء الاشتباكات المسلحة في كربلاء بين عناصر ميليشيا جيش المهدي والشرطة العراقية، وأسفرت عن 27 قتيلاً و147 جريحاً في حصيلة أولية واحتراق 3 فنادق وتدمير عدد كبير من السيارات، وبينما تتواصل الاشتباكات عقد اجتماع لممثلي المرجعيات والمكاتب الدينية في المدينة لوقف المواجهات، إلا انه لم يعلن عن مكان ونتائج هذا الاجتماع.

هذا وقد بلغ العدد الكلي لضحايا المواجهات المسلحة التي اندلعت أول أمس الاثنين وتجددت أمس الثلاثاء 52 قتيلا و206 من الجرحى.

وأعلن قائد شرطة كربلاء أن السلطات الأمنية فرضت حظرا للتجول في سائر أنحاء المدينة، في حين بدأت السلطات المحلية بإجلاء نحو مليون زائر من المشاركين في زيارة منتصف شعبان.

وقد اندلعت اشتباكات أمس الثلاثاء على خلفية ما حدث مساء أول أمس الاثنين من صدامات بين أفراد من حماية ضريحي الإمام الحسين وأخيه العباس، وبعض الزوار الذين رفضوا الخضوع للتفتيش وساروا في تظاهرة صغيرة أطلقوا خلالها شعارات مناوئة لبعض الأحزاب والشخصيات الدينية المعروفة.

وقد حمّل التيار الصدري المرجعية الدينية في كربلاء المتمثلة بالشيخ عبد المهدي الكربلائي التابع لآية الله علي السيستاني مسؤولية مقتل وجرح الزوار.