عد أن عاش قطاع غزةة ظلامًا دامسًا منذ الأحد 19-8-2007 بدأت شاحنات الوقود المطلوب لتشغيل محطة كهرباء غزة في دخول القطاع صباح اليوم الأربعاء 22-8-2007 بعد استئناف الاتحاد الأوروبي تمويل إمداداته.

وكان رياض المالكي وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة سلام فياض قد صرح بأن الاتحاد الأوروبي اتفق مع حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية على استئناف توريد الطاقة إلى محطة توليد الكهرباء في غزة اعتبارًا من صباح الأربعاء (اليوم) شرط التدقيق في تحصيل رسوم الكهرباء في القطاع.

واشترط الاتحاد عدم وصول هذه الأموال لأيدي الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة، وضمان وصولها مباشرة إلى شركة الكهرباء التي تدير محطة كهرباء غزة.

وأكد المالكي الثلاثاء 21-8-2007 أنه “في حال إذا تم تحديد علامات تدخل من قبل تلك الأطراف الخارجية (في إشارة إلى حماس) في أي جزئية من عملية بيع وتحصيل أثمان الكهرباء فسوف يعود الاتحاد الأوروبي عن قراره”.

ورحبت حكومة إسماعيل هنية المقالة بالخطوة الأوروبية، ونفت تحقيق أي مصالح من وراء الخدمة الكهربائية.

وميدانيًّا استشهد أحد كوادر كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في غارة إسرائيلية فجر اليوم على شرق مدينة غزة؛ ليرتفع بذلك عدد الشهداء خلال الـ24 ساعة الماضية إلى 13 بينهم صبيان.

وواصل جيش الاحتلال اعتداءات الدموية اليوم، إذ قال سكان محليون: إن طائرة استطلاع إسرائيلية أطلقت صاروخا باتجاه مجموعة من الناشطين في حي الشجاعية شرق غزة؛ ما أسفر عن استشهاد يحيي حبيب أحد القادة الميدانيين لكتائب القسام، وإصابة آخر بجراح خطيرة.

وقالت حماس في بيان: إن مقاتليها كانوا يراقبون التحركات العسكرية الإسرائيلية قرب السياج الحدودي حينما تعرضوا للهجوم.