جماعة العدل والإحسان

مكناس

بلاغ إلى الرأي العام

تلقينا باستغراب شديد ما تناقلته وسائل الإعلام الرسمي ومن يجري في فلكها حول انتحاري مدينة مكناس مدعية أن له صلة بجماعة العدل والإحسان، وذلك جريا وراء عادتها القديمة الرامية إلى النيل من الجماعة وأعضائها.

إن الحملات المغرضة والإدعاءات الرخيصة لم ولن تنال بحمد الله تعالى من جماعة اختارت أن تصطف إلى جانب الشعب الذي يعرفها بمنهاجها النابذ لكل أشكال العنف، الذي لا يلجأ إليه إلا العاجز وأعجز منه أبواق مبحوحة وأقلام مأجورة تسعى إلى طمس الحقيقة بعد أن سطع نورها.

إننا في جماعة العدل والإحسان بمدينة مكناس نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

* نبذنا للعنف بجميع أشكاله وألوانه، فتاريخ الجماعة -والحمد لله- يشهد بذلك باعتراف العدو قبل الصديق ونحن من كان ضحية عنف الدولة في أكثر من مناسبة.

* شجبنا لهذه التوظيفات السياسوية الضيقة لأجل النيل من الجماعة.

* تأكيدنا لما صرح به الناطق الرسمي للجماعة الأستاذ فتح الله أرسلان حول انتحاري مدينة مكناس ألا صلة له بالجماعة لا من قريب ولا من بعيد.

وختاما نفوض أمرنا إلى الله ونقول ما قال الله عز وجل: ( وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ) صدق الله العظيم.